‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحوار هو لغة التواصل بين الاجيال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحوار هو لغة التواصل بين الاجيال. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 5 أغسطس 2010

حاورنى حتى ترانى


امنحونا الحرية وافتحوا لنا باب الحوار






1- امنحونا الثقة لكي نثبت لكم إننا أهل لها , أننا لا نعني منحنا الحرية الكاملة أو المطلقة , وإنما قليل منها لتعطوا لنا المساحه فى اثبات أننا قادرون على تحمّل المسؤولية 

2- افتحوا لنا باب الحوار ليبدي كل طرف رأيه حتى نصل إلى حل وسط , لأن الشدة تولد الكبت.

3- اننا موافقون الى تعرف اباءنا وامهاتنا على أصدقائنا لمعرفة كيف نفكر وماذا نفعل وكيف نتصرف ولاكن دون التشدد القوى حيث ان كثرة السؤال والتدخل ببننا وبين اصدقاءنا يشعرنا بالحرج أمام زملائلنا 

4- أهلنا يعتقدون أننا ما زلنا صغيرون ونحتاج إلى رعايتهم ومتابعتهم في أي زمان وكل مكان الأمر الذي يشعرنا بالضيق والخنقه.‏ 

5- نحن لا نريد ان الأباء والامهات ينفزوا ارائهم وليس ضروريا أرائنا والاكتر من ذلك انهم ارائهم اوامر نافذه ولا جدال ولا مناقشه ولا يعطونا فرصه لابداء ارائنا

6- اسلوب التفرقه حيث عدم مساوات الفتيات في حق التأخير خارج المنزل مثل الاولاد وهذا التصرف نابع من أن حرية الفتاة يصادرها الأهل .‏ 

*** نحن كشباب ملاحظين ان لغه الحوار اصبحت لغه سيئه للغايه انعدمت فيها حريه الراى وانعدمت فيها الديمقراطيه واصبح راى الاب هو الراى السائد وانعدمت فيها مقوله الخلاف لا يفسد للود قضيه وانعدمت فيها مقولة الكلام اخذ وعطا.

كيف ننشئ لغة الحوار ونحافظ عليها



كيف يخلق الاهل لغة الحوار



1- على الأهل ألا ينسوا أنهم مرّوا بهذه الفترة فترة الشباب وكانوا يختلفون فيها مع أهلهم , فلا يجب ان الأبناء يعيشون في وادٍ والأهل يعيشون في واد آخر.

2- يجب على الاباء ان يخلقوا لغة الحوار بشتى الطرق بينهم وبين ابنائهم حتى يستطيع الآباء تفهم حاجات الأبناء الذين يعيشون زمن صعب جداً تتناقض مفاهيمه مع مفاهيم الآباء.

3- نزول الاهل بالفهم والحوار إلى مستوى الأبناء مع بذل الجهد للصعود بافكارهم الى النضج ورفع كفاءة التفكير لديهم واستيعاب الحياة بصورة تدريجية.

4- احترام مشاعر وأفكار الأبناء مهما كانت سيئة والانطلاق منها إلى تنميتها وتحسين اتجاهها.

5- تلبية رغبات الأبناء وتنميه مهاراتهم وهواياتهم والحرص على مشاركتهم في أنشطتهم وأحاديثهم وأفكارهم.

6- حسن الاستماع للأبناء ولمشاكلهم واستيعاب وجهة نظرهم وتقديرها لأن بذلك تكون فرصة الاباء كبيرة لمعرفة المعوقات والحواجز التي تحول بينهم وبين تحقيق أهدافهم ومن ثم نستطيع مساعدتهم بطريقة سهلة وواضحة.

7- ان يضبط الاهل انفعالاتهم وان يكونوا حكماء وان يراقبوا انفسهم بنفس الدرجة من الانتباه التي يراقبون فيها ابنائهم ويتمالكوا اعصابهم وألا يغضبوا منهم اذا لم يوافقوهم على ارائهم حتى لايمتنعوا من الحوار مرة اخرى معهم ومصارحتهم بمشاكلهم .

8- الاهتمام الشديد ببناء جسور الثقة المتبادلة بين الآباء والأبناء مما يجعل الابناء يشعرون بأن والديهم يحبونهم ويسعون دائما لمساعدتهم وانهم يضحوا من أجلهم.

9- احترام الاباء للابناء وعدم الاستهانه بهم وبارائهم وعدم مصادتها.

10- يجب على الاباء ان يكونوا على درايه جيدة بمشاكل الشباب وان يكونوا لديهم القدر الكافى من الثقافه وان تكون ارائهم وعباراتهم واسلوبهم واضح ومدعوم بالكلام الطيب والأدلة والأرقام وضرب الأمثلة.


الحوار الاسرى واهميته


من حقى عليكم ان تحاورونى 


الحوار هو لغة التواصل بين الاجيال

غياب لغة الحوار بين الشباب والأهل سبب أساسي لأي مشكلة

عدم وجود لغه الحوار بين الاباء والامهات يؤدى الى كثير من المشاكل ،حيث ان معظم الأهالي قد تعوّدوا على فرض الأوامر على أبنائهم دون أعطائهم أي فرصة للنقاش مما أدى إلى خلق حاجز نفسي بين الطرفين وقد يؤدى الى شعور الابناء بالكراهيه من اباءهم وامهاتهم وعدم رغبتهم فى تحقيق رغباتهم .

فى هذا العصر وما به من وسائل كثيرة مثل التكنولوجيا الحديثه بكل انواعها والتى بدورها تُسهم وتلعب دوراً كبيراً في تكوين شخصية الشباب والتأثير على افكارهم و معتقداتهم فإن لغه الحوار من العوامل الهامة لطرح المشكلات ومن ثم الوصول إلى حلولها.

وايضا لغة الحوار تضع اليد على الجرح ومن ثم معالجته .

وتسهم ايضا لغة الحوار في اكتشاف الحلقة المفقودة بين الشباب والفتيات ووالديهم 
فالحوار هو أداة الإنسان الرئيسية في التفكير واكتساب المعرفة والخبرات والمهارات وتنميتها وتحصيل العلوم.

كما أن لغة الحوار بين الشباب واباءهم وامهاتهم يزيل الحدود بينهم ويمنع الجفاء ويخلق جو من الود والالفة ويقرب وجهات النظر مما يؤدى الى توصيل المعلومات بطريقة محببة للنفس وغير مباشرة.

وبدون الحوار والتفاهم يحدث نوع من أنواع الفجوة الاسرية ويحدث العُزله التى تؤدى الى خلق حالة من القلق والشك ، تنتهي بالبغضاء والكراهية التي تؤدي إلى الكثير من الأمراض النفسية.