الاثنين، 9 أغسطس 2010

طريق الهروب ليس له بدايه ولا نهاية


مشكلة هروب الشباب والفتيات من المنزل

طريق الهروب ليس له نهاية


ملايين الشباب والفتيات يلجأون للهروب من منازلهم كل عام وقد نلاحظ ان هذة الظاهر لاتنحصر فى مجتمع معين بل نلاحظها فى جميع الطبقات الاجتماعية وغالباً ما يحدث ذلك بعد خلاف شديد وقاسى بين الآباء والأبناء .

وذلك لعدم قدرة الاباء على احتواء ابنائهم وعدم قدرتهم فى توصيل النصيحه اليهم بطريقه يظهر فيه التودد والمرونة وببساطة وبسهولة وفى نفس الوقت نتيجه عدم قدرة الابناء فى تفهم وجهة نظر الاباء حيث الفرق فى السن بينهم وعدم قدرتهم على استيعاب انهم اكثر خبرة وبالتالى فهم اكثر حكمة واكثر صواباً.

وبعد هروبهم من المنزل يبحثون الى اين سيذهبون فلا يجدون احد اقرب اليهم اكثر من اصدقائهم وصديقاتهم لاعتقادهم انهم هم الذين يفهموهم ويساعدوهم فى اخراجهم من حالة الاكتئاب والزهق التى يمرون بها .

وهنا يمكثون عند اصدقائهم لمدة يوم أو يومين قبل أن يعودوا إلى المنزل ويتكرر هذا الحدث فيما بعد ، ثم يتحول إلى عادة.

وبهذة الطريقة يظل الشاب او الفتاه لمدة أطول خارج المنزل بدون أي رقابه ، وبذلك يكونوا اكثرعرضة للمشاكل واكثر عرضة لان يخسروا مستقبلهم بل من الممكن ان تقضى على حياتهم .

0 التعليقات:

إرسال تعليق